جاءنى حفيدى فى زيارة. حيث أقيم فى منطقة محفوفة بالمساجد والزوايا. كنا نتجول معاً فى حديقة المنزل. نتبادل أحاديث هادئة ساذجة. طبيعية بين جد وحفيده. حان موعد أذان العصر. ساعتها فجأة سمعنا صوتاً يشبه الانفجار. انطلق من عشرات الميكروفونات المحيطة. جميعاً فى وقت واحد. فوجئت بحفيدى يبكى وقد...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق