مشاهد لعيون فرحة، أصوات لزغاريد.. دموع شاكرة.. وحرية... حرية.. بعد طول تعب وليل انتظار... مشاهد قليلة ومتفرقة.. تلك التى وصلت إلينا اليوم من أمام أبواب السجون التى قضى داخلها مجموعة من الشباب المصريين شهورا وبعضهم كان ملقى هناك لسنوات.. مشاهد لم تأخذ مساحتها المستحقة إعلاميا ولا إنسانيا.. خرج...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق