الهوس المحموم احتدّ حتى استباح أحلام الجيران، جميعهم، فانهمكوا فيما شاع فيهم وفشا بينهم من أخبار أثارت عواصف الطمع العاتية وأنواء الأمانى المائعات الخادعات، فجعلتهم يخرِّبون بيوتهم بأيديهم. مساكين. لم تثبت قواعد عقولهم أمام متناثر التهامس المؤكد أن الولد «فادى» المحظوظ عثر على كنز كان مخبوءاً...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق