هى مثل ملايين المصريات، (شقيانة وجدعة وصابرة)، لا تعرف «الشكوى» أو الضجر والملل، ربما لأنها لم تنعم يوما ما بحياة مرفهة، تعرف فيها ملمس المخمل ودفء الصوف فى نوات شتاء الإسكندرية، ولم تتذوق طعم «الكريز أو الكافيار»!. وكأن الله خلقها لمهمة محددة فى الحياة: أن تكون درسا للكسالى والجهلة ومن...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق