بعد رحلة الصعود والنزول من جبل موسى، رحلة أقل ما توصف به بأنها شاقة جداً، وجدت نفسى مع صديقتى أمام دير سانت كاترين.. دخلنا من باب قيل لى فيما بعد إنه باب الرهبان ووصلنا أمام الشجرة المباركة.. عندما زرت الدير منذ أكثر من عشر سنوات كانت الكنيسة الصغيرة مفتوحة للزيارة، أما اليوم فلم يسمح لى بأكثر...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق