الأحد، 13 نوفمبر 2016

الشاشة لا تزال تتنفس بنبضات صانع البهجة

هل ارتاح الآن عدد من الزملاء الذين كانوا يتعجلون نشر خبر الرحيل؟ ما أسوأ من يعتقد أن الخبر يساوي السبق قبل أن يكون أساسا الصدق.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق