أكتب هذه الكلمة قبل ساعات من افتتاح المهرجان فى دورته الاستثنائية الممزوجة بالفن والأزمات المالية والخالية من حضور نجوم عالميين والمليئة بالدموع، ولكن صدقونى لن يخلو الأمر من بهجة، نعم أكرر البهجة، لأن حضور محمود عبدالعزيز لا يمكن أن يطرح سوى فيض من السعادة، ولهذا اقترحت على نقيب الممثلين، أشرف...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق