الأحد، 27 نوفمبر 2016

المتألمون

صعد إلى الأتوبيس وهو ممسك بكتابين فى يده، وكانت هيئته تشى بأنه طالب جامعى. تقدم داخل الأتوبيس خائضاً فى كتل بشرية من كل الأعمار.. طلبة وموظفين وستات بيوت وباعة جائلين. علا صوت الكمسارى المحشور وسط الجمهور قرب الباب بالنداء التاريخى الذى كان يُضحك الناس قديماً ولم يعد يثير فيهم الآن سوى المرارة:...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق