لا يوجد فى العنوان خطأ، وصحيح أن الذى مات هو «كاسترو»، ولكن الذين نعوه فعلوا ذلك، وكأن اللحظة التى مات فيها هى ذات اللحظة التى مات فيها جيفارا، حيث العالم الثالث يعيش حالة رومانسية من التحرر والثورة، التى تصل شعاراتها إلى عنان السماء. ولكن الحال تغير كثيرا عن تلك اللحظة من عام 1965، التى وقفت...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق