دخل الخال هشام بمرحه المعتاد وضجته اللذيذة. سارعت إليه أخته- ربة البيت- التى اعتكفت فى المطبخ لإعداد الوجبات الشهية التى يحبها هشام ويفتقدها بلا شك فى فرنسا. ورغم أن ابنها وليد قلما يهتم بشىء، فقد سدد نظرة اهتمام من تحت جفنيه الثقيلين، واتسعت ابتسامة بلهاء على خديه المكتنزين. أما شيماء المجنونة،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق