من اعتاد الفضائح لا يستحى من إساءة الأدب ولا يُعنى كثيرا بما يُقال عنه أو يُتهم به أو يُنسب إليه، خاصة أن سمعته باتت ملوثة وليس فى حاجة للدفاع عنها أو تحسينها، وأكاذيبه وادعاءات- كما يقول المثل الشعبى- «على عينك يا تاجر» وما قد يُنتظر منه لن يكون أبدا أكثر سوءا مما سبق أن ارتكبه، ومهما أساء...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق