كان يصلى الفجر ويذكر الله ثم يفطر ويذهب إلى وزارة الاقتصاد التى يرأسها سيراً على قدميه، كان أول من يذهب إلى الوزارة وآخر من يتركها، عرف الموظفون تسامحه ورحمته وعفوه رغم همّته العالية وعلمه العظيم وجديته التى لا حدود لها، فكان بعضهم يتأخر عن عمله، فى أحد الأيام تأخر معظم الموظفين فى وزارته، غاظه...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق