الاثنين، 3 أكتوبر 2016

سعاد حسنى ليست للبيع!

كلما قرأت شيئاً عن سعاد حسنى، سواء كان انتحارها أو زواجها من عبدالحليم، استشعرت أن الحكاية فيها «إنَّ»، وأن سعاد صارت مجرد صفقة تجارية يريدون استثمارها، حيث أحال بعض ورثة «سعاد حسنى» كل ما فيها إلى ورقة بنكنوت، كل ما هو متعلق بسعاد يساوى عندهم فلوس محتملة أو أضواء ممكنة، ملابسها، أوراقها الخاصة،...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق