لن يخطئ من يعتقد أن زيارة الرئيس عمر البشير للقاهرة مع قرب نهاية الأسبوع الأول من شهر أكتوبر الجارى، وما تمخضت عنه من نتائج إيجابية وبناءة، تعد- حال إنفاذها- بكافة المقاييس علامة فارقة فى تاريخ العلاقات بين البلدين. فلقد جاءت الزيارة بـ«شمولية» التعاون فى إطار علاقات ثنائية...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق