الثلاثاء، 11 أكتوبر 2016

أمل عبدالعزيز الهزانى تكتب: الصوت المصرى وأبواق التحريض

انتقلت جولات المعركة السورية إلى قاعة مجلس الأمن، نهار السبت الماضى، من خلال تقديم مشروعين، الأول «فرنسى- إسبانى» بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، والثانى روسى. كلنا، ومعنا أصحاب المشروعين وداعموهما، نعلم أن محصلة الجلسة والتصويت ستكون صفرا مربعا، لأن كل مشروع سيُسقط الآخر، ولا توجد...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق