مثل «فارس نبيل» يقف وحده فى ساحة المعركة، من خلفه كتائب مدججة بفتاوى التكفير والزندقة، ومن حوله دولة ترفع شعار: (لا أرى.. لا أسمع.. لا أتكلم).. ومن أمامه جماهير مغيبة وجيوش جاهزة لقطع رأسه وتعليق جثته على مشنقة أمام مسجد «الأزهر الشريف»!. لكنه مُصرّ أن يُتم رسالته، أن تكون «جامعة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق