أن تخطو إلى علم ميخائيل نعيمة يعنى أن تخبر مذاقات جديدة لفلسفات عديدة، وتشتم أريج الفن فى صور فريدة، وسوف تخرج لا كما دخلت، بل لا تعود كما كنت أبدا. فهو لون جديد من التصوف والروحانية شديدة العمق والتألق، وشاعرية لم تشدنى مثلها على كثرة ما قرأت ودرست. ففى أدب ميخائيل نعيمة عالم من...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق