أخطر ما يمكن أن نواجهه خلال هذه الرحلة هو أن يستقر فى يقين الجميع أن التعددية الحزبية ظاهرة زائدة على الحاجة، وأن مجرد التساؤل عن أسباب ركود - أو غياب - النشاط الحزبى، سابق لأوانه، لأن مصر تواجه من المشاكل والصعوبات والمؤامرات ما يفوق قدرة أى نظام للحكم على التصدى لها جميعاً فى وقت واحد، ومن...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق