لم أعد من المولعين بالتأمل في كتابات الجدران بعد أن غزتها البذاءة والفحش.. باتت تعكر صفوي وتخدش عيني.. ومع تتابع الأيام والسنين تفقد الشعارات قوتها وفعلها وسطوتها فيألفها الكارهون والمحبون على السواء.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق