الأحد، 11 سبتمبر 2016

سلاما عليك يا بغداد

مع اقتراب العيد دائما ما يطل علينا ذكري الأموات وزيارة القبور وتختلط الدموع بالذكريات وتشتهي أنفسنا أن تفتح تلك القبور لنعانق من غابوا ورحلوا ولكن ذكراهم ظلت عالقة في الذاكرة والمكان، ولكن هناك قبر لم ُيفتح وذكري لا تغيب عن خاطري، أتذكر اللحظة وكأنما عقارب الساعة توقفت عندها، وتوقفت رئتاي عن...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق