مع اقتراب العيد دائما ما يطل علينا ذكري الأموات وزيارة القبور وتختلط الدموع بالذكريات وتشتهي أنفسنا أن تفتح تلك القبور لنعانق من غابوا ورحلوا ولكن ذكراهم ظلت عالقة في الذاكرة والمكان، ولكن هناك قبر لم ُيفتح وذكري لا تغيب عن خاطري، أتذكر اللحظة وكأنما عقارب الساعة توقفت عندها، وتوقفت رئتاي عن...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق