الأربعاء، 14 سبتمبر 2016

جثة وبيجامة وأشياء أخرى (٤)

«أحمد.. أحمد». هكذا هتفت الفتاة الرقيقة الحازمة، وهى ترتمى فى أحضان أحمد الذى راح يربت على كتفها متجاهلا الأستاذ عزت تماما. شرع يتأمله فى فضول محاولا أن يخمن شخصيته ولم ينكر بينه وبين نفسه أنه يشعر ببعض الغيرة. كيف يحتضنها هذا الوغد أمامه؟ ألا يعرف أنه كان سيفكر فى الارتباط بها لو لم يكن...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق