فى نهاية مباحثات السلام التى جرت فى الإسماعيلية. طرح السادات مبادرته بشجاعة. شرحها بشكل وافٍ وكافٍ. فهمها العالم أجمع ماعدا شخصا واحدا هو رئيس الوزراء الإسرائيلى آنذاك. جاء الدور على بيجين ليتحدث. وقف. قال كلمته. كانت النتيجة الواضحة أنه لم يفهم ما قاله السادات. وأنه كشخص لا يعرف أصلاً معنى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق