ينظر الإخوان إلى ثقافة السمع والطاعة والثقة فى القيادة داخل الجماعة على أنها أحد أهم أسباب صمودها وقوتها.. وقد يكون هذا صحيحا إذا كانت تمارس بعد شورى صحيحة وحقيقية.. أما إذا مورست دون شورى، أو عقب شورى صورية وغير حقيقية، فهى تمثل أحد أهم عوامل ضعفها وهشاشتها، حيث تعتبر أحد وجوه الاستبداد...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق