لم تكن مجرد «زوجة مقهورة» عليها أن تبتلع مرارة الخيانة فى صمت، أو امرأة لم تحلم يوما بموقع «السيدة الأولى» وعليها أن تضحى من أجله، ولا كانت «دمية جميلة» تلعب دورها فى سيناريو حكم «الولايات المتحدة الأمريكية». فخلف هذا الوجه الفتان تختبئ «أنثى مقاتلة»، قررت فى لحظة الهزيمة أن تلقن الرجال...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق