الأحد، 11 سبتمبر 2016

أخوكم صليب...

يا رب.. لا عمر كاس الفراق المر يسقينا ولا يعرف الحزن مطرحنا ولا يجينا وغير شموع الفرح ما تشوف ليالينا لا تكتمل فرحة العيد إلا برسالة تهنئة رقيقة من الكبير سنا ومقاما أنبا موسى، أسقف الشباب، تتلوها رسالة مكتوبة بمداد الحب من الرائع مفيد فوزى، ويعيد عليك بكلمات...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق