الثلاثاء، 14 يونيو 2016

وَجْدُ الجَلّاد.. (قصة قصيرة)

بعدما نظرتْ طويلاً بأسىً فادحٍ فى الأنحاء الخَرِبة التى كانت سابقاً منزلها العامر، همستْ «أمُّ السعد وجيدة بنت خلف الوزّان» لنفسها، بأنه لا فائدة تُرجى من البقاء وحدها وسط هذه الأطلال، خصوصاً بعد بيعها صباح اليوم بوابتىْ البيت: الأمامية الكبيرة، والخلفية الصغيرة.. مسحتْ خدَّيها وزَفَرتْ كمصدورٍ...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق