تطورت العلوم، وتعمقت الدراسات الجيولوجية والجغرافية فى فهم الصحراء الغربية والواحات التى كانت مجهولة، لكن بقى لسحر الحكاية وريادة الاستكشاف رونقهما، وبقيت الأساطير المرسومة فى كهوف العوينات والتى رصدها أحمد حسنين على حالها بدون تفسير.. من عاش هناك؟ من رسمها، وفى أى زمن؟! أترك الوصف لأحمد...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق