«الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ»، وكيف نحيط برحمته الواسعة، ولو كتبنا مقالات الدنيا حولها!، فرحمته تعالى إنعام وإفضال، فهو رحمن الدنيا ورحيم الآخرة، فالرحمن صفة تُوحى بتلبيته الحاجات الجليلة لعباده فأتبعها بالرحيم لتوحى بأن استجابته تشمل دقيق الأمور وصغيرها أيضاً، ولذلك ورد فى الأثر قول الله تعالى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق