كأن سطور مقال الأسبوع الفائت عن «خالدة الذكر.. الطبلية» داست على زر كان جاهزا لتشغيل مراكز الحنين الاجتماعى والحضارى فى ذهن ووجدان عشرات من السادة القراء الذين شرفونى بتعليقاتهم المكتوبة عدا عن عدة مئات اكتفوا بالإشارة إلى أنهم قرأوا ما كتب. وبداية أعرف وزنى الضئيل أمام ثقافة وتاريخ...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق