لست هذا الإعلامى، ولا حتى الضيف المحفلط الذى يفتى فى كل الأمور، ونازل تعليم فى الناس بما ينبغى وما لا ينبغى. الناس مش ناقصة وتكفيها ملاحقة ميكروفونات الجوامع. لذا فهم ينصرفون عمن يعيش دور الأستاذية، فلهم أيضاً تجربتهم وثقافتهم. يبدو أن المركزية الطويلة جداً للدولة المصرية جعلت هؤلاء...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق