ذهبت لرئيس الوزراء هذه المرة. فى ذهنى سؤالان محددان قررت أن أطرحهما عليه قبل أن أعرض لوجهة نظرى المتعلقة بملف من أخطر الملفات فى مصر، ووزارة من أهم الوزارات. إنها التضامن الاجتماعى. دخلت عليه مكتبه. كان يتحدث فى الهاتف. أشار لى بالجلوس. انتهى من المكالمة. قبل أن يضع سماعة التليفون سألته:...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق