شدنى خيالى طويلاً إلى هذه الأسطورة.. حاولت أن أقتفى أثرها.. أكتب عنها أى جديد غير ما هو متداول بغير توثيق أو تحقيق، حاولت فى رحلتى إلى «الجلف الكبير».. حاولت بقراءاتى أو باتصالى بعدد من أفراد «الجمعية» التى تشكلت باسمها.. اقتربت مما اقترب منه أحمد حسنين باشا، ومن بعده البرنس كمال الدين حسين،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق