للأستاذ صلاح منتصر فى عنقى دين كبير، كصديق كان دوما واقفا إلى جوارى فى شدائد كثيرة، ولا أبالغ إذا قلت إنه كان أحيانا من المنقذين؛ وكأخ أكبر كانت كلماته دائما ما تنزل بردا وسلاما على جروح حارقة؛ وكمعلم تعلمت من تجاربه العديدة فى الحياة، ومن كتاباته وعلمه انتقل إليّ كثير من الفضائل، ومن معرفته...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق