يبدو أن تسامح الحزب الجمهورى الأمريكى مع النزعة العنصرية للمرشح الرئاسى دونالد ترامب هو الذى مهد الطريق لصعود الأخير، ولكن الديمقراطيين، أيضاً، يستخدمون نزعة عنصرية، وإن كانت لينة، لدفع أجندتهم السياسية خلال الانتخابات، وذلك يتضح جلياً بالنظر إلى حديث البيت الأبيض فى ولاية الرئيس باراك أوباما...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق