(حضر إلى البيت أربعة رجال فى بذل سوداء وفى أيديهم أقلام وأوراق للكتابة. كانت تبدو عليهم سيماء التجهم المشوب بالاعتذار وهم ينتشرون فى البيت ليحصوا كل قطع الأثاث وكل شىء آخر بل وكل طقطوقة. لقد دخلوا حتى إلى غرفتى وأحصوا ما فيها من الدمى. وبعد أن انتهوا من جولتهم سلموا ماما نسخة من الحصر الذى قاموا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق