هذا المقال وجدته بين ملفاتى الإلكترونية، ولا أدرى متى كتبته، ولا أذكر عما إذا كنت قد نشرته أم لم أنشره، لم يكن له تاريخ، ولكن المؤكد أنه كتب قبل زمن الثورات، ولم يكن دستور ٢٠١٢ ولا المعدل منه فى ٢٠١٤ قد صدر بعد، وفى بلادنا فإن ما سبق كثيرا يشبه ما لحق. ولا بأس فإن الأحداث اليومية تجبرك أحيانا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق