لو لم يكن حلمى النمنم، وزير الثقافة، لما كتبت هذا المقال، إنه الوزير المناسب تماماً بعد الثورتين، ولكن عليه أن يقاوم البيروقراطية التى تسود الوزارة وتجعل من كل وزير ضيفا عابرا على مقعده، يترك الوزارة كما كانت قبله، ولا يبقى سوى الموظفين ومصالحهم الصغيرة. إنها قرارات بسيطة بالفعل يمكن...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق