ما من جلسة فنية أو عادية حضرتها وجاء فيه ذكر لأيام السينما الجميلة وتبارى الكل فى تذكر مشاهدها وإفيهاتها التى لاتزال عالقة بالذهن إلا وكان للقصرى النصيب الأكبر فيها، ولا أستبعد أن كثيرًا من أفلامنا التى حفرت موقعها فى تاريخ السينما المصرية ليست بفضل جودة النص أو تميز...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق