عندما نستمع لأغنية «حبيبتي والمطر» لكاظم الساهر تتبادر إلى اذهان الجميع قصص الحب مع الانثى، الحياة والعشق، أما أنا فحالتي تختلف، تعديني هذه الاغنية إلى ذكريات قريتي الصغيرة البعيدة عن اعين المسؤولين كغيرها كثير، فهي واحدة من 44 قرية تابعة لمركز من 13 مركز من محافظة الشرقية في وطني...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق