تعمّدت قريبتى الشابة أن تسمعنى صوت صغيرتها ذات السبعة أعوام عبر التليفون وهى تصرخ بصوت عالٍ وتردد بالإنجليزية: أنا أكره اللغة العربية، أنا لا أحبها، كانت الصغيرة تبكى بكاء حاراً، وكانت الساعة تقترب من العاشرة مساءً، وكان السبب أنها وبعد ساعات من الإجهاد وأداء الواجب المدرسى الطويل والمرهق الذى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق