الخطأ وارد، وكل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون، وفاطمة ناعوت أوضحت مقصدها مراراً وتكراراً من تدوينة عيد الأضحى، شطَّ منها القلم لفظاً، لا يملك- كائنا مَن كان- أن يزن إيمان «فاطمة»: «هلَّا شققت عن قلبه»، هكذا علّمنا المبعوث رحمة للعالمين، صلى الله عليه وسلم. تأييد الحكم بحبس فاطمة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق