فكروا مثل العدو، وافترضوا أننى إرهابى من تنظيم «داعش»، لا أقوم بعمليات تفجير أو إطلاق رصاص، وأترك العمل القذر للمجانين فى الطابق الأرضى، ووظيفتى هى ما يحدث فيما بعد، أى تحويل المذبحة إلى تداعيات، والأجزاء البشرية إلى سياسة، فأنا استشارى إرهاب، وأرتدى البزة لا المتفجرات، النقاط الملوثة بالدماء هى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق