بالنسبة لى لم يكن فيلم «غاندى» مجرد فيلم أشاهده، بل كان عاصفة من الأفكار والمشاعر والأسئلة المحرجة. خذ عندك مثلا على سبيل المثال: لماذا لم يشهد تاريخنا الحديث زعماء من طراز غاندى ومحمد على جناح؟ ها هو ذا غاندى، المحامى المتأنق الذى يرتدى سترته على الطريقة الإنجليزية فى جنوب أفريقيا، تحول إلى ذلك...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق