أرفض الظلم لأعدائى قبل أصدقائى. أشعر بمرارة المظلوم وأتألم لوجعه. أضع نفسى مكانه، وأسارع لمساندته ورفع الظلم عنه (إن استطعت). قبل أيام قليلة زارتنى امرأة مظلومة فى مكتبى بأخبار اليوم. ما أقسى ما فعله الظلم بها: حول دموعها إلى تجاعيد محفورة فى وجهها. فعندما تكلمت كانت تصرخ وعندما...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق