من كثرة المآسى والنوازل التى تلاحقنا كل يوم صرنا ننسى من غيّبتهم عنا السجون ونتعايش مع بعادهم كأنه أمر طبيعى لأن كل سجين نتضامن معه فور اعتقاله يتبعه شخص آخر عزيز يلحق به والمؤلم أننا على قناعة تامة ببراءتهم ونبل مقاصدهم وعدم معقولية عقابهم بسبب آرائهم ومواقفهم السياسية. على شاطئ المندرة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق