.. فى الليلة التى بلغ فيها عُسر حالى مداه، فلم أستطع كتم صرخاتى، صرخت «عزة» بفزعٍ فى جوف الليل: دى هاتولد فى السابع، لازم تروح المستشفى. ■ ■ ■ فى حدود الساعة الثانية بعد منتصف الليل أخذنى «مفتاح» إلى مستشفى الشاطبى للولادة، وجاءت معنا «عزة» وبقى أبى فى البيت يشكو الوهن وانعدام...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق