واتصل المستشار محمدى قنصوة بكاتب هذه السطور طالباً الكف عن ذكر اسمه، مدحاً أو قدحاً، قائلاً «القاضى لا يُمدح ولا يُذم»، كانت الحملة آنذاك ضارية على المستشار الجليل، كان متصدياً لقضية رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى، لكنه لم يقبل دفاعنا، ترفعاً، وترفيعاً للعدالة أن تستنيم للمدح أو تستنفر من القدح،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق