تخيلوا أن شاباً من الطرف الغربى من العالم سافر إلى هنا، ونفذ مهمة تفجير نفسه، باسم الصليب، فى إحدى ساحاتنا العامة.. تخيلوا أن مركزين شاهقين أسقطا بإحدى العواصم العربية، وظهرت جماعة مسيحية متطرفة يرتدى أفرادها أزياء عمرها الألف عام، لتعلن مسؤوليتها عن الحادث، وتؤكد تصميمها على إحياء علوم...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق