أخطر أنواع الدجل هو ما يصدر عن أستاذ أكاديمى متخصص لأنه يمتلك المصداقية وقوة التأثير من خلال وظيفته وشهاداته. صار الإعلام الطبى للأسف يتبنى هؤلاء ويلمعهم ويقدمهم للقراء والمشاهدين الغلابة على أنهم المرجع والملجأ والملاذ. قرأت فى الأهرام أخيراً مقالاً عن الخلايا الجذعية فى علاج أمراض العيون...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق