أغالب مشاعرى بالأسى على صديقى صلاح الذى عرفته منذ كنا صغاراً وتزاملنا فى مدرسة واحدة فارقناها ولكننا لم نفترق وظللنا على البعاد نتبادل مشاعر الصداقة الجميلة حتى كبرنا وفوجئت به يطلب منى أن أكتب هذا العمود فى الجريدة التى تعطله عن مشروعاته، لكنه متأثراً بجده توفيق دياب يحمل جينات الحرية التى كان...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق